في زحمة الأحياء الفقيرة، حيث التكنولوجيا تتداخل مع مصير البشر، نشأ لوكا، الشاب ذو الخمسة عشر ربيعًا. يبدأ الفصل بمشهد حركيّ سريع، حيث يتحرك لوكا برشاقة وقوة مُذهلة، مُستخدمًا سيفًا مضيئًا بنور أزرق ينبعث منه طاقة غامضة. يبدو أنه في خضم معركة شرسة، يتفادى هجمات خصمه بمهارة فائقة. كل حركة من حركاته تُظهر تدريبًا عسكريًا مُكثفًا وقدرة خارقة على التحكم في جسده وسلاحه. ثم ينتقل المشهد إلى لحظة دراماتيكية، حيث نرى لوكا مُمسكًا بشارة تُشير إلى "الحرس الإمبراطوري". هذه اللحظة تُحدد مساره الجديد، وتكشف عن نتيجة امتحانات الاختيار التي خضع لها. يُعلن لوكا بثقة أنه قد اختير للانضمام إلى صفوف النخبة، الحرس الإمبراطوري، حُماة النظام في هذا العالم الجديد. يُتابع الفصل بتصوير تدريب لوكا الشاق، حيث يُواجه تحدياتٍ جديدة ويتدرب على صقل مهاراته القتالية. نرى تركيزه الشديد وهو يتقن تقنيات القتال المتقدمة ويُصقل مهاراته في استخدام السيف. تُرافق هذه المشاهد حوارات تُوضح تفاصيل عن قدراته ونظام التدريب القاسي الذي يخضع له. يتم الكشف عن قوة خارقة بداخله، قوة مُرتبطة بتكنولوجيا تُعزز قدراته الجسدية وتمنحه ميزة فريدة في المعارك. ينتهي الفصل بلقاء لوكا مع شخصياتٍ جديدة، تبدو ذوي نفوذ ومكانة. يجلسون في مقهى أنيق، يتبادلون الأحاديث حول مستقبل لوكا ودوره في الحرس الإمبراطوري. يُشعرنا هذا المشهد بأهمية المنصب الذي حصل عليه لوكا وتأثيره على مجريات الأحداث القادمة. تُختتم القصة بتعبيرٍ غامض على وجه لوكا، مُشيرًا إلى رحلة جديدة مُليئة بالتحديات والمخاطر في عالمٍ لم يعد فيه موطن البشرية هو الأرض، بل امتدت آفاقهم إلى النجوم.